مقالات قصيرة عن العلامات والخط وإدارة فريق إبداعي. واحدة كل بضعة أسابيع، ولا تطول أكثر من فنجان قهوة.
(01)
سبتمبر 20264 دقائق قراءةخط
خطّان وصوت واحد
معظم العلامات ثنائية اللغة علامة إنجليزية أُلصقت بها العربية. الحل يبدأ في اليوم الأول، لا في دليل الهوية.
حين نرسم شعارًا، نرسم العربي واللاتيني جنبًا إلى جنب منذ الساعة الأولى. إن اكتمل أحدهما قبل أن يبدأ الآخر، سيبدو الثاني دائمًا كأنه ترجمة.
طابِق الإحساس لا الأشكال. الشعار اللاتيني الهندسي لا يحتاج شعارًا عربيًا هندسيًا، بل شعارًا عربيًا بالقدر نفسه من الهدوء والثقة وسهولة القراءة على حجم كوب قهوة.
ثم اختبر الاثنين على أصغر حجم سيُطبعان به. هناك تظهر الحقيقة.
(02)
يوليو 20263 دقائق قراءةطريقة العمل
المطلوب في صفحة واحدة
كل مشروع في الاستوديو يبدأ بصفحة واحدة. إن لم نستطع كتابته في صفحة، فنحن لم نفهمه بعد.
في الصفحة أربعة أسطر: لمن هذا العمل، وما الذي يجب أن يتغير، وما الذي لا يجب أن يتغير، وكيف سنعرف أنه نجح. كل ما عدا ذلك اجتماع.
يوقّع العملاء الصفحة قبل أن نفتح أي ملف تصميم. هذا يوفّر أسابيع، ويحوّل العرض الأخير إلى حديث عن الفكرة بدل التصويت على الألوان.
(03)
مايو 20265 دقائق قراءةتوجيه فني
صوّر أناسًا حقيقيين في الخامسة صباحًا
نجحت حملة دراجات صحارى لأن أحدًا فيها لم يكن عارض أزياء. هكذا اخترنا الوجوه وصوّرنا ووحّدنا الألوان.
طلبنا من المتجر أكثر عشرين زبونًا وفاءً، ودعوناهم إلى جولة عند الشروق. جاء عشرة، فصار هؤلاء العشرة الحملة كلها.
الضوء في تلك الساعة يقوم بنصف العمل. وحّدنا ألوان كل الصور دفعة واحدة لتبدو السلسلة صباحًا واحدًا، مع أننا صوّرناها على مدى خمسة أسابيع.
(04)
مارس 20264 دقائق قراءةقيادة
لماذا أُبقي الفريق صغيرًا
تسعة أشخاص وأربعة عشر عميلًا. تكبير الفريق سهل، أما الحفاظ على جودة العمل فلا.
الفريق الصغير يعني أن كل مصمم يلتقي العميل، ويسمع المطلوب مباشرة، ويعرض عمله بنفسه. لا أحد مجرد يد تنفّذ.
نعتذر عن نصف ما يصلنا تقريبًا. هذا هو السبب الحقيقي في أن النصف الآخر يخرج جيدًا.