name_firstname_last
role_1role_2
Layla Haddad smiling against a light wallDubai skyline at sunsetWatercolour layout sketches on paperCity towers lit up at night

كتابات

ملاحظاتمن الاستوديو

مقالات قصيرة عن العلامات والخط وإدارة فريق إبداعي. واحدة كل بضعة أسابيع، ولا تطول أكثر من فنجان قهوة.

(01)

خطّان وصوت واحد

معظم العلامات ثنائية اللغة علامة إنجليزية أُلصقت بها العربية. الحل يبدأ في اليوم الأول، لا في دليل الهوية.

حين نرسم شعارًا، نرسم العربي واللاتيني جنبًا إلى جنب منذ الساعة الأولى. إن اكتمل أحدهما قبل أن يبدأ الآخر، سيبدو الثاني دائمًا كأنه ترجمة.

طابِق الإحساس لا الأشكال. الشعار اللاتيني الهندسي لا يحتاج شعارًا عربيًا هندسيًا، بل شعارًا عربيًا بالقدر نفسه من الهدوء والثقة وسهولة القراءة على حجم كوب قهوة.

ثم اختبر الاثنين على أصغر حجم سيُطبعان به. هناك تظهر الحقيقة.

(02)

المطلوب في صفحة واحدة

كل مشروع في الاستوديو يبدأ بصفحة واحدة. إن لم نستطع كتابته في صفحة، فنحن لم نفهمه بعد.

في الصفحة أربعة أسطر: لمن هذا العمل، وما الذي يجب أن يتغير، وما الذي لا يجب أن يتغير، وكيف سنعرف أنه نجح. كل ما عدا ذلك اجتماع.

يوقّع العملاء الصفحة قبل أن نفتح أي ملف تصميم. هذا يوفّر أسابيع، ويحوّل العرض الأخير إلى حديث عن الفكرة بدل التصويت على الألوان.

(03)

صوّر أناسًا حقيقيين في الخامسة صباحًا

نجحت حملة دراجات صحارى لأن أحدًا فيها لم يكن عارض أزياء. هكذا اخترنا الوجوه وصوّرنا ووحّدنا الألوان.

طلبنا من المتجر أكثر عشرين زبونًا وفاءً، ودعوناهم إلى جولة عند الشروق. جاء عشرة، فصار هؤلاء العشرة الحملة كلها.

الضوء في تلك الساعة يقوم بنصف العمل. وحّدنا ألوان كل الصور دفعة واحدة لتبدو السلسلة صباحًا واحدًا، مع أننا صوّرناها على مدى خمسة أسابيع.

(04)

لماذا أُبقي الفريق صغيرًا

تسعة أشخاص وأربعة عشر عميلًا. تكبير الفريق سهل، أما الحفاظ على جودة العمل فلا.

الفريق الصغير يعني أن كل مصمم يلتقي العميل، ويسمع المطلوب مباشرة، ويعرض عمله بنفسه. لا أحد مجرد يد تنفّذ.

نعتذر عن نصف ما يصلنا تقريبًا. هذا هو السبب الحقيقي في أن النصف الآخر يخرج جيدًا.

brand_name